⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً الْآيَةَ قَالَ لَوْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَذَلِكَ لَكَانَ هَذَا قَوْلُهُ قارِعَةٌ أَيْ عَذَابٌ.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ وَ هِيَ النَّقِمَةُ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ فَتَحُلُّ بِقَوْمٍ غَيْرِهِمْ فَيَرَوْنَ ذَلِكَ وَ يَسْمَعُونَ بِهِ وَ الَّذِينَ حَلَّتْ بِهِمْ عُصَاةٌ كُفَّارٌ مِثْلُهُمْ وَ لَا يَتَّعِظُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ وَ لَنْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ الَّذِي وَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّصْرِ وَ يُخْزِي الْكَافِرِينَ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ أَيْ طَوَّلْتُ لَهُمُ الْأَمَلَ ثُمَّ أَهْلَكْتُهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 9 — ص 217 · [ما ورد عن المعصومين (عليهم السلام) في تفسير آيات الباب]