الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
بحار الأنوار · رقم ٣

وَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ أَبِي عَمْرِو الْكِنْدِيِّ وَ ابْنِ جَرِيحٍ وَ غَيْرِهِمَا وَ زَادَ فِيهِ قَالَ:

فَمَا مَعْنَى السَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ قَالَ ذَاتُ الْخَلْقِ الْحَسَنِ قَالَ فَكَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ قَالَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ تَطْلُعُ مِنْ مَطْلَعِهَا فَتَأْتِي مَغْرِبَهَا مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ ذَلِكَ كَذَبَكَ فَسَأَلَهُ مِنَ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً فَقَالَ دَعْهُمْ لِغَيِّهِمْ هُمْ قُرَيْشٌ قَالَ فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ- قَالَ رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ فَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ وَ قَالَ أَيُّ خَلْقِ اللَّهِ أَشَدُّ قَالَ إِنَّ أَشَدَّ خَلْقِ اللَّهِ عَشَرَةٌ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي

بحار الأنوار — الجزء 10 — ص 124 · باب 8 ما تفضل (صلوات الله عليه) به على الناس بقوله سلوني قبل أن تفقدوني و فيه بعض جوامع العلوم و نوادرها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.