فقال أمير المؤمنين عليه السلام:
لا يصلح لصاحبكم أن يبلَّغ عنه صحيفة في (ط) و (ب)): باسقاط كلمة: ((والخلافة).
في (ج)) و (د)»: ثم فرض..
في «ط»: أيْكما.
وفي المصدر: فأيّهما.
وفي (ج) و ((د)): وأيكم.
في (ج) و (د): بسورة براءة.
فى (ج)) و ((د)): وانا منه.
٣٥٤ احتجاجه عليه السلام بخطبة الرسول يوم الغدير ويوم عرفة الاحتجاج /ج ١ أربع أصابع، ولن يصلح أن يكون المبلّغ عنه غيري، فأيّهما أحقّ بمجلسه ومكانه الذي سُمِّيَ بخاصَة أنه من رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم أو من حضر مجلسه من الأُمَّة؟
فقال طلحة:
قد سمعنا ذلك من رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، ففتّر لنا كيف لا يصلح لأحد أن يبلّغ عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم غيرك؟
وقد قال- لنا ولسائر الناس_: ((ليبلّغ الشاهد الغائب)) فقال - بعرفة في حجة الوداع -: ((نصر اللّٰه امرةً سمع مقالتي فوعاها ثم بلّغها غيره، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلىٰ من هو أفقه منه، ثلاث لا يحل عليهنّ قلب امرء مسلم أخلص العمل لله عزّ وجلَ: السمع، والطاعة، والمناصحة لولاة الأمر ولزوم جماعتهم، فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم)).
وقال - في غير موطن-:
((ليبلّغ الشاهد الغائب)).
فقال عليّ عليه السلام:
إنّ الذي قال رسول اللّٰه صلى اللٰه علبه وآله وسلم يوم غدير خم، ويوم عرفة في حجة الوداع في آخر خطبة خطبها حين قال: (إتّي قد تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما إن تمتكتم بهما: كتاب الله، وأهل بيتي، فإنّ اللطيف الخبير قد عهد إليَّ أنّهما لايفترقان حتّىٰ يرِدا عليَّ الحوض، كهاتين ولا أقول كهاتين - فأشار الىٰ سبابته وابهامه _ لأنّ أحدهما قدّام الاخر فتمسكوا بهما لا تضلّوا ولا تزلّوا، ولا تقدّموهم،
الأحتجاج