الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتأعمال الأيام والشهور
بحار الأنوار · رقم ٢

ف، تحف العقول رُوِيَ‏

أَنَّ الْمَأْمُونَ بَعَثَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ إِلَى الرِّضَا عليه السلام حَسْبُنَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيّاً قَائِماً بَاقِياً نُوراً عَالِماً لَا يَجْهَلُ قَادِراً لَا يَعْجِزُ غَنِيّاً لَا يَحْتَاجُ عَدْلًا لَا يَجُورُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا ضِدَّ وَ لَا نِدَّ وَ لَا كُفْوَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِينُهُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَفْضَلُ الْعَالَمِينَ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ لَا تَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَ لَا تَغْيِيرَ وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم

بحار الأنوار — الجزء 10 — ص 360 · باب 20 ما كتبه (صلوات الله عليه) للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و سائر ما روي عنه عليه السلام من جوامع العلوم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.