بحار الأنوار · رقم ١٤
⟨وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام⟩
لَوْ رَأَى الْعَبْدُ أَجَلَهُ وَ سُرْعَتَهُ إِلَيْهِ لَأَبْغَضَ الْأَمَلَ وَ طَلَبَ الدُّنْيَا.
بحار الأنوار — الجزء 10 — ص 368 · باب 20 ما كتبه (صلوات الله عليه) للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و سائر ما روي عنه عليه السلام من جوامع العلوم