⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّهُ لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم [قَالَ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ نَبِيّاً كَمَا يَقُولُ سَيُقْتَلُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ فَقِيلَ لَهُ لِمَ قُلْتَ هَذَا قَالَ لِأَنَّ أَنْبِيَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا بَعَثَ نَبِيٌّ مِنْهُمْ بَعْثاً فِي الْجِهَادِ فَقَالَ إِنْ قُتِلَ فُلَانٌ فَالْوَالِي فُلَانٌ بَعْدَهُ عَلَيْكُمْ فَإِنْ سَمَّى لِلْوِلَايَةِ كَذَلِكَ اثْنَيْنِ أَوْ مِائَةً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ قُتِلَ جَمِيعُ مَنْ ذَكَرَ فِيهِمُ الْوِلَايَاتِ قَالَ جَابِرٌ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ حَرْبُهُمْ صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ قَدِ الْتَقَى إِخْوَانُكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِلْمُحَارَبَةِ فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُنَا بِكَرَّاتِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَى أَنْ قَالَ قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ ثُمَّ قَالَ قَدْ أَخَذَهَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ تَقَدَّمَ لِلْحَرْبِ بِهَا ثُمَّ قَالَ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَ قَدْ أَخَذَ الرَّايَةَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ قُطِعَتْ يَدُهُ الْأُخْرَى وَ قَدْ أَخَذَ الرَّايَةَ فِي صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ قُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ سَقَطَتِ الرَّايَةُ ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ قَدْ قُتِلَ مِنَ
بحار الأنوار — الجزء 21 — ص 53 · باب 24 غزوة مؤتة و ما جرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل