الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال إبن الاثير:

(نضر اللّه إمرأَ سمع مقالتي فوعاها) نَضَّرَهُ ونَضَّرهُ وأنضره: أي نقمه - النهاية ٧١٥.

وفي (ج) و (د)): رحم اللّه...

وفي المصدر: رحم اللّه من سمع...

في ((ط)): لن تضلوا ولا تزالوا.

الاحتجاج / ج احتجاجه عليه السلام بخطبة الرسول يوم الغدير ويوم عرفة ٣٥٥ ولا تخلّفوا عنهم، ولا تعلّموهم، فإنّهم أعلم منكم)) إنّما أمر اللّٰه العامة جميعاً أن يبلِّغوا من لقوا من العامّة إيجاب طاعة الأثمّة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإيجاب حقّهم، ولم يقل ذلك في شيءٍ من الأشياء غير ذلك، وإنّما أمر العامة أن يبلِّغوا العامّة، حجة من لا يبلّغ عن رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم جميع ما بعثه اللّٰه تعالى به غيرهم، ألا ترىٰ ياطلحة، أنّ رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لي - وأنتم تسمعون _: ((يا أخي!

إنّه لا يقضي عنّي دَيني ولا يبريء ذمتي غيرك، تبريء ذمّتي، وتؤدّي دَيني وغراماتي، وتقاتل علىٰ سنّتي)) فلما ولَيَ أبو بكر، قضىٰ عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم عداته ودَينه، فاتّبعتموه جميعاً، فقضيت دَينه وعداته، وقد أخبرهم أنّه لا يقضي عنه دينه وعداته غيري، ولم يكن ما أعطاهم أبو بكر قضاءً لدَينه وعداته، وإنَّما كان الذي قضىٰ من الدَين والعدة هو الذي أبرأه منه، وإنّما بلّغ عن رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم جميع ما جاء به من عند اللّٰه من بعده الأثمّة الذين فرض اللّٰه في الكتاب طاعتهم وأمر بولايتهم، الذين من أطاعهم فقد أطاع الله، ومن عصاهم فقد عصى الله.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.