⟨فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ⟩
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِنَّ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ شُرُوطِ الْبَيْعَةِ عَلَيْهِنَّ فَقَالَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَ فَقَامَتْ أُمُّ حَكِيمٍ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ لَا نَعْصِيَكَ فِيهِ فَقَالَ أَلَّا تَخْمِشْنَ وَجْهاً وَ لَا تَلْطِمْنَ خَدّاً وَ لَا تَنْتِفْنَ شَعْراً وَ لَا تَمْزِقْنَ جَيْباً وَ لَا تُسَوِّدْنَ ثَوْباً وَ لَا تَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَ الثُّبُورِ وَ لَا تُقِمْنَ عِنْدَ قَبْرٍ فَبَايَعَهُنَّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الشُّرُوطِ.
بحار الأنوار — الجزء 21 — ص 113 · باب 26 فتح مكة