⟨أقول قَالَ الْكَازِرُونِيُّ فِي الْمُنْتَقَى⟩
بَعْدَ تِلْكَ الْغَزَوَاتِ: وَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ يَعْنِي الثَّامِنَةَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَلِيكَةَ الْكِنْدِيَّةِ وَ كَانَ قَتَلَ أَبَاهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَتْ لَهَا بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم رَجُلًا قَتَلَ أَبَاكِ فَاسْتَعَاذَتْ مِنْهَا فَفَارَقَهَا وَ فِيهَا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا وَلَدَتْ إِبْرَاهِيمَ جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وُلِدَ اللَّيْلَةَ لِي غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى أُمِّ سَيْفٍ امْرَأَةِ قَيْنٍ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهُ أَبُو يُوسُفَ.
بحار الأنوار — الجزء 21 — ص 183 · باب 28 غزوة حنين و الطائف و أوطاس و سائر الحوادث إلى غزوة تبوك