⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ الَّذِينَ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ جَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِذَا وَافَيْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَتَيْتُهُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الرَّاهِبَ كَانَ يَأْتِيهِمْ فَيَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَصْحَابَهُ قَوْلُهُ لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى يَعْنِي مَسْجِدَ قُبَاءَ قَوْلُهُ فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا قَالَ كَانُوا يَتَطَهَّرُونَ بِالْمَاءِ.
مَسْجِدُ الضِّرَارِ الَّذِي أُسِّسَ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ قَوْلُهُ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ إِلَّا فِي مَوْضِعٍ حَتَّى فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي سَعَفِ النَّخْلِ ثُمَّ أَشْعَلَهُ فِي الْمَسْجِدِ فَتَفَرَّقُوا
بحار الأنوار — الجزء 21 — ص 255 · باب 30 قصة أبي عامر الراهب و مسجد الضرار و فيه ما يتعلق بغزوة تبوك