بحار الأنوار · رقم ٦
⟨يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ⟩
أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم رَئِيسَيْهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ فَقَالَ كَذَبْتُمَا يَمْنَعُكُمَا مِنْ ذَلِكَ حُبُّ الصَّلِيبِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم نَاراً.
بحار الأنوار — الجزء 21 — ص 341 · باب 32 المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات