الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال طلحة:

فرّجت عنّي، ما كنت أدري ما عنىٰ بذلك رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم حقّى فترته لي، فجزاك اللّٰه يا أبا الحسن عن جميع أُمّة محمّد في (أ) و (ب)»: فاتبعوه...

وفي المصدر: فبايعتموه جميعاً.

في (ط)): قضيت من الدين...

في المصدر: وإنّما يبلغ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جميع ما جاء عن اللّه عز وجل الائمة...

٣٥٦ احتجاجه عليه السلام علىٰ المهاجرين والأنصار - الاحتجاج / ج ١ الجنة؛ يا أبا الحسن!

شيئاً أُريد أن أسألك عنه، رأيتك خرجت بثوب مختوم، فقلت: أيّها الناس، إنّي لم أزل مشتغلاً برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: بغسله، وكفنه، ودفنه، ثم اشتغلت بكتاب اللّٰه حتّىٰ جمعته، فهذا كتاب اللّٰه عندي مجموعاً لم يسقط عنّي حرف واحد، ولم أر ذلك الذي كتبت وألفت، وقد رأيت عمر بعث اليك أن ابعث به إليَّ فأبيت أن تفعل، فدعا عمر الناس فإذا شهد رجلان على آية كتبها، وإن لم يشهد عليها غير رجل واحد أرجأها فلم يكتب.

فقال عمر:

وأنا أسمع أنّه قد قتل يوم اليمامة قوم كانوا يقرأون قرآناً لا يقرأه غيرهم، فقد ذهب وقد جاءت شاة إلى صحيفة وكتاب يكتبون فأكلتها وذهب ما فيها والكاتب يومئذ عثمان، وسمعت عمر وأصحابه الذين ألفوا ما كتبوا علىٰ عهد عمر و علىٰ عهد عثمان يقولون: إنّ الأحزاب كانت تعدل سورة البقرة، وإنّ النور ستون ومائة آية، والحجر تسعون ومائة آية، فما هذا؟

وما يمنعك يرحمك اللّٰه أن تخرج كتاب اللّٰه إلى الناس، وقد عهد عثمان حين أخذما ألف عمر فجمع له الكتاب، وحمل الناس على قراءة واحدة، فمزق مصحف أُبيّ بن كعب، وابن مسعود، وأحرقهما بالنار؟

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.