بحار الأنوار · رقم ٦
⟨فس، تفسير القمي لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً⟩
قَالَ لِكُلِّ نَبِيٍّ شَرِيعَةٌ وَ طَرِيقٌ وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ أَيْ يَخْتَبِرَكُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 65 · باب 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية