بحار الأنوار · رقم ١٩
⟨فس، تفسير القمي لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ⟩
إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِلَّا قَلِيلًا فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مُنَافِقِينَ كَانُوا فِي الْمَدِينَةِ يُرْجِفُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْ شَكٌ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا أَيْ نَأْمُرُكَ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَلِيلًا.
فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ يَقُولُ اللَّهُ بَعْدَ اللَّعْنَةِ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 70 · باب 37 ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية