فقال له عليّ عليه السلام:
يا طلحة!
إنّ كلّ آية أنزلها اللّه جلّ وعلا علىٰ في (ج) و (د)»: لم يسقط منه حرف واحد.
وفي (ط)): لم يسقط حتّى حرف واحد.
الارجاء: التأخير - لسان العرب في (أ) و((ب)): وإنّ النّور نيِّف ومائة آية.
احتجاجه عليه السلام على المهاجرين والأنصار الاحتجاج / ج ٣٥٧ محمّد صلى اللٰه عليه وآله وسلم عندي بإملاء رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وخط يدي، وتأويل كلّ آية أنزلها اللّٰه على محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وكلّ حرام وحلال أو حدّ أو حكم أو شيء تحتاج إليه الأُمّة إلىٰ يوم القيامة مكتوب ياملاء رسول اللّٰه صلى اللّه علبه وآله وسلم وخط يدي، حتّىٰ أرش الخدش.
قال طلحة:
كلّ شيء من صغير أو كبير أو خاص أو عامَ كان أو يكون إلىٰ يوم القيامة فهو عندك مكتوب؟
قال:
نعم، وسوىٰ ذلك، إنّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم أَسرّ إلَيَّ في مرضه مفتاح ألف باب من العلم يفتح من كل باب ألف باب، ولو أنّ الأُمّة منذ قبض رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم اتّبعوني وأطاعوني لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم.
يا طلحة، ألست قد شهدت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم حين دعا بالكتف ليكتب فيه ما لا تضلّ أُمّته، فقال صاحبك: إنّ نبيّ اللّٰه يهجر، فغضب رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم وتركها؟
فقال:
بلىٰ قد شهدته.
قال:
فإنّكم لمَا خرجتم أخبرني رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم بالّذي أراد أن يكتب ويشهد عليه العامَة، فأخبره جبرئيل أنّ اللّٰه تعالىٰ قد قضىٰ على أُمتك الإختلاف والفرقة ثم دعا بصحيفة فأملى عليَّ ما أراد أن يكتب في الكتف، وأشهد على ذلك ثلاثة رهط: سلمان، وأباذر، والمقداد.
الأحتجاج