بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨الْغُرَرُ، لِلسَّيِّدِ الْمُرْتَضَى رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ قَدْ كَثُرَ عَلَى مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ الْكَلَامُ فِي ابْنِ عَمٍّ لَهَا قِبْطِيٍّ كَانَ يَزُورُهَا وَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فَإِنْ وَجَدْتَهُ عِنْدَهَا فَاقْتُلْهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُونُ فِي أَمْرِكَ كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَمْضِي لِمَا أَمَرْتَنِي أَمِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 167 · باب 1 عدد أولاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أحوالهم و فيه بعض أحوال أم إبراهيم