وسمّىٰ من يكون من أئمّة الهدىٰ الذين أمر اللّه بطاعتهم الىٰ يوم القيامة، فسمّاني أوّلهم، ثم ابنيَّ هذين - وأشار بيده إلى الحسز في (أ) و (ب)): من الأئمة الهدى...
٣٥٨.
احتجاجد عليه السلام على المهاجرين والأنصار _ الاحتجاج / ج ١ والحسين_ ثم تسعة من ولد ابني الحسين، أكذلك كان يا أباذر ومقداد؟
فقاما ثم قالا: نشهد بذلك على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.
فقال طلحة:
والله لقد سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (ما أقلَّت الغبراء ولا أظلَّت الخضراء على ذي لهجة أصدق ولا أبرّ عند اللّٰه من أبي ذر، وأنا أشهد أنّهما لم يشهدا إلا بالحقّ، ولأنت عندي أصدق وأبرّ منهما)).
ثم أقبل عليّ عليه السلام فقال: اتّق اللّٰه يا طلحة، وأنت يا زبير، وأنت يا سعد، وأنت يا ابن عوف.
اتّقوا اللّٰه وآثروا رضاه، واختاروا ما عنده، ولا تخافوا في اللّٰه لومة لائم.
ثم قال طلحة: لا أراك يا أبا الحسن أجبتني عمّا سألتك عنه من أمر القرآن ألا تظهره للناس؟
فقال:
ياطلحة، عمداً كففت عن جوابك، فأخبرني عمّا كتب عمر وعثمان، أقرآن كلّه أم فيه ماليس بقرآن؟
قال طلحة:
بل قرآن كلّه.
قال:
إن أخذتم بما فيه، نجوتم من النار ودخلتم الجنّة، فإنّ فيه حجّتنا وبيان حقّنا، وفرض طاعتنا.
قال طلحة:
حسبي، أما إذا كان قرآناً فحسبي.
ثم قال طلحة: فأخبرني عمّا في يدك من القرآن وتأويله، وعلم في المصدر: ثم إبني الحسن ثم الحسين.
في (أ) و ((ب)): فأخبروني...
الأحتجاج