⟨فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها⟩
إِلَى قَوْلِهِ أَجْراً عَظِيماً فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبَ نُزُولِهَا أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ أَجْراً عَظِيماً فَقَامَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَوَّلَ مَنْ قَامَتْ فَقَالَتْ قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقُمْنَ كُلُّهُنَّ فَعَانَقْنَهُ وَ قُلْنَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَ تُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السلام مَعَ هَذِهِ الْآيَةِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً وَ قَدْ أُخِّرْتُ عَنْهَا فِي التَّأْلِيفِ ثُمَّ خَاطَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نِسَاءَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى قَوْلِهِ نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 198 · باب 2 جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآله وسلم و فيه قصة زينب و زيد