⟨ب، قرب الإسناد السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ تُدْعَى حَسْرَةَ تَغْشَى آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَحِنُ وَ إِنَّ زُفَرَ وَ حَبْتَرَ لَقِيَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ فَقَالَتْ أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدِ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمْ وَ أُحْدِثُ بِهِمْ عَهْداً فَقَالا وَيْلَكِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنَّا يَا حَسْرَةُ فَقَالَتِ اسْتَقْبَلَنِي زُفَرُ وَ حَبْتَرٌ فَقَالا أَيْنَ تَذْهَبِينَ يَا حَسْرَةُ فَقُلْتُ أَذْهَبُ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَأَقْضِي مِنْ حَقِّهِمُ الْوَاجِبِ فَقَالا إِنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ حَقٌّ إِنَّمَا كَانَ هَذَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 223 · باب 3 أحوال أم سلمة رضي الله عنها