بحار الأنوار · رقم ١
⟨يف، الطرائف رَوَى الثَّعْلَبِيُ⟩
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 234 · باب 4 أحوال عائشة و حفصة