بحار الأنوار · رقم ١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي أَبُو عَمْرٍو عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:⟩
عَرَضَ فِي نَفْسِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْءٌ مِنْ فَدَكَ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ هُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ انْظُرْ سِتَّةَ آلَافِ دِينَارٍ فَزِدْ عَلَيْهَا غَلَّةَ فَدَكَ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ فَاقْسِمْهَا فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ كَانَتْ فَدَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الصَّانِعَةُ وَ بَيْتُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَأَمَّا الْعَوَافُ فَمِنْ سَهْمِهِ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ.
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 295 · باب 7 صدقاته و أوقافه ص