بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨فس، تفسير القمي مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ⟩
فَهُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ أَخَذَتْهُ قُرَيْشٌ بِمَكَّةَ يعذبوه [فَعَذَّبُوهُ بِالنَّارِ حَتَّى أَعْطَاهُمْ بِلِسَانِهِ مَا أَرَادُوا وَ قَلْبُهُ مُقِرٌّ بِالْإِيمَانِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ قَالَ فِي عَمَّارٍ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَ صَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 323 · باب 10 فضائل سلمان و أبي ذر و مقداد و عمار رضي الله عنهم أجمعين و فيه فضائل بعض أكابر الصحابة