الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ما أورده الصدوق رحمه اللّه.

والغدير ٣٦٠ القرآن الذي جمعه عليّ عليه السلام - الاحتجاج / ج ١ [OVI وفي رواية أبي ذر الغفاري أنّه قال: لما توفي رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله سلم جمع عليّ عليه السلام القرآن، وجاء به الى المهاجرين والأنصار، وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم، فلمّا فتحه أبو بكر، خرج في أوّل صفحة فتحمها فضائح القوم، فوثب عمر وقال: يا عليّ!

اردده فلا حاجة لنا فيه، فأخذه عليه السلام وانصرف.

ثم أحضروا زيد بن ثابت - وكان قارياً للقرآن _ فقال له عمر: إنّ عليّاً عليه السلام جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار، وقد رأينا أن نؤلّف القرآن ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكاً للمهاجرين والأنصار، فأجابه زيد إلى ذلك ثم قال لهم: فإن أنا فرغت من القرآن علىٰ ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد بطل كلّ ما عملتم؟

ثم قال عمر: فما الحيلة؟

قال زيد:

أنتم أعلم بالحيلة، فقال عمر: ما حيلة دون أن نقتله ونستريح منه، فدبّر في قتله علىٰ يد خالد بن الوليد فلم يقدر علىٰ ذلك، وقد مضى' شرح ذلك.

فلما استخلف عمر، سأل عليّاً عليه السلام أن يدفع اليهم القرآن فيحرّفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن، إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبى بكر حتّىٰ نجتمع عليه، فقال عليه السلام: هيهات، ليس إلىٰ في «ب)): ما كان فيه فضيحة وهتك.

الاحتجاج / ج خطبة أبي ذر (رض) ٣٦١

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.