⟨قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ عَبَّاسٍ وَ السُّدِّيُ⟩
لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ فَأَيْنَ هَوْلُ الْمُطَّلَعِ وَ أَيْنَ ضَيْقَةُ الْقَبْرِ وَ ظُلْمَةُ اللَّحْدِ وَ أَيْنَ الْقِيَامَةُ وَ الْأَهْوَالُ فَعَاشَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ السُّورَةِ عَاماً.
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
ثُمَّ نَزَلَتْ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الْآيَةَ فَعَاشَ بَعْدَهَا سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى حَجَّةِ الْوَدَاعِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ فِي الطَّرِيقِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ الْآيَةَ فَسُمِّيَتْ آيَةَ الصَّيْفِ ثُمَّ نَزَلَ عَلَيْهِ وَ هُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فَعَاشَ بَعْدَهَا أَحَداً وَ ثَمَانِينَ يَوْماً ثُمَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَاتُ الرِّبَا ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَهَا وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ وَ هِيَ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ فَعَاشَ بَعْدَهَا أَحَداً وَ عِشْرِينَ يَوْماً قَالَ ابْنُ
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 471 · باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله وسلم عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر