الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ذلك سبيل، إنّما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجّة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنّا كنّا عن هذا غافلين، أو تقولوا: ماجئتنا به، إنّ القرآن الذي عندي لا يمته إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، فقال له عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم ١)؟

فقال علىّ عليه السلام:

نعم، إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري السنّة به صلوات اللّٰه عليه.

وقال سليم بن قيس:

بينا أنا وحنش بن المعتمر بمكة، إذ قام أبوذر وأخذ بحلقة الباب، ثم نادى بأعلى صوته في الموسم: أيّها الناس، من عرفني فقد عرفني ومن جهلني فأنا جندب بن جنادة، أنا أبوذر الغفاري ب، أيها الناس!

إنّي قد سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: في (أ) و (ب)): فهل وقت لاظهاره معلوم..

نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار - كتاب القرآن، باب ما جاء في كيفيّة جمع القرآن - ج ٨٩،.

وقريب منه ما رواه سليم بن قيس الهلالي في كتابه والسيد الجزائري في الانوار النعمانية هذا ولكن في النسخ التي بأيدينا: «حبش بن معمر)) او ((حبيش...

)) والصواب ما أثبتناه في المتن، ففي تهذيب التهذيب: حنش بن المعتمر ويقال: إبن ربيعة الكناني، أبو المعتمر الكوفي.

روىْ عن...

وأبي ذرّ...

وعنه أبو اسحاق السبيعي.

وبه صرح في ((أُسد الغابة)، والجرح والتعديل، وأنساب الأشراف ٢٧٩.

في «ج» و (د)): فأنا جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري صاحب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم سيد الاولين والاخرين محمّد بن عبد اللّه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.