الأقسامثواب الأعمال وعقابها وعللهاعلل الشرائع ومعاني الأخبار
بحار الأنوار · رقم ٣٩

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ:

قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنْتِ بَيْتاً مِنَ الْبُيُوتِ إِنَّمَا هُوَ بَيْتِي لَيْسَ لَكِ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا لِغَيْرِكِ فَقِرِّي فِي بَيْتِكِ وَ لَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ لَا تُقَاتِلِي مَوْلَاكِ وَ وَلِيِّكِ ظَالِمَةً شَاقَّةً وَ إِنَّكِ لفاعليه [لَفَاعِلَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ عُمَرَ فَقَالَ لِابْنَتِهِ حَفْصَةَ مُرِي عَائِشَةَ لَا تُفَاتِحْهُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ وَ لَا تُرَادَّهُ فَإِنَّهُ قَدْ اسْتُهِيمَ فِيهِ فِي حَيَاتِهِ وَ عِنْدَ مَوْتِهِ إِنَّمَا الْبَيْتُ بَيْتُكِ لَا يُنَازِعُكِ فِيهِ أَحَدٌ فَإِذَا قَضَتِ الْمَرْأَةُ عِدَّتَهَا مِنْ زَوْجِهَا كَانَتْ أَوْلَى بِبَيْتِهَا تَسْلُكُ إِلَى أَيِّ الْمَسَالِكِ شَاءَتْ.

بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 494 · باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله وسلم عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.