بحار الأنوار · رقم ٤٠
⟨وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام⟩
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم خَفِيفَةٍ عَلَى وَجْهِهِ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ وَ نَحْنُ حَوْلَهُ بَيْنَ بَاكٍ وَ مُسْتَرْجِعٍ إِذْ تَكَلَّمَ وَ قَالَ ابْيَضَّتْ وُجُوهٌ وَ اسْوَدَّتْ وُجُوهٌ وَ سَعِدَ أَقْوَامٌ وَ شَقِيَ آخَرُونَ أَصْحَابُ الْكِسَاءِ الْخَمْسَةِ أَنَا سَيِّدُهُمْ وَ لَا فَخْرَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 494 · باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله وسلم عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر