⟨وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عليه السلام يَقُولُ⟩
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُمْ شِيعَتُنَا وَ أَنْصَارُكَ وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُهُمُ الْحَوْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ عَلَى رُكَبِهَا وَ بَدَا لِلَّهِ فِي عَرْضِ خَلْقِهِ فَيَدْعُوكَ وَ شِيعَتَكَ فَتَجِيئُونِي غُرّاً مُحَجَّلِينَ شِبَاعاً مَرْوِيِّينَ يَا عَلِيُ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ فَهُمُ الْيَهُودُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ شِيعَتُهُمْ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْقِيَاءَ جِيَاعاً عِطَاشاً مُسْوَدّاً وُجُوهُهُمْ.
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 498 · باب 1 وصيته صلى الله عليه وآله وسلم عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر