بحار الأنوار · رقم ٢٧
⟨شا، الإرشاد⟩
لَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَ أَنْ عَصَبَ عَيْنَهُ ثُمَّ شَقَّ قَمِيصَهُ مِنْ قِبَلِ جَيْبِهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِ إِلَى سُرَّتِهِ وَ تَوَلَّى غُسْلَهُ وَ تَحْنِيطَهُ وَ تَكْفِينَهُ وَ الْفَضْلُ يُعَاطِيهِ الْمَاءَ وَ يُعِينُهُ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ وَ تَجْهِيزِهِ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَحْدَهُ وَ لَمْ يَشْرَكْهُ مَعَهُ أَحَدٌ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَخُوضُونَ فِيمَنْ يَؤُمُّهُمْ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ أَيْنَ يُدْفَنُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 22 — ص 518 · باب 2 وفاته و غسله و الصلاة عليه و دفنه ص