الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

_ الاحتجاج /ج ١ ٣٦٢ خطبة أبي ذر (رض) «إنّ مثل أهل بيتي في أُمّتي كمثل سفينة نوح في قومه، من ركبها نجا ومن تركها غرق، ومثل باب حطة في بني اسرائيل)).

أتيها الناس!

إنّي سمعت نبيّكم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إنَّي تركت فيكم أمرين، لن تضلّوا ما تمتكتم بهما: كتاب اللّٰه وأهل بيتي)) الىٰ آخر الحديث.

فلما قدم المدينة بعث إليه عثمان وقال له: ما حملك علىٰ ماقمت به في الموسم؟

قال:

عهد عهده إليَّ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وأمرني به، فقال: من يشهد بذلك؟

فقام عليّ عليه السلام والمقداد فشهدا، ثم انصرفوا بمشون ثلاثتهم فقال عثمان: إنّ هذا وصاحبيه يحسبون أنّهم في شيء.

وروي أنّ يوماً من الأيام قال عثمان بن عفان لعليّ بن أبي طالب علبه في (أ) و ((ب)): قد تركت..

في (ط): ما إن تمسكتم..

في «ط )): قدم إلى المدينة..

نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في البحار - عن الاحتجاج.

ورواه الصدوق رحمه اللّه في: كمال الدين -، الحديث مسنداً مع تفاوت يسير.

والشيخ الطوسي رحمه اللّه في أماليه - ط القديم، - مسنداً ايضاً باختصار.

وفرائد السمطين - _ عن حنش بن المعتمر الكناني.

وابن المغازلي في مناقبه، قطعة من الحديث.

الاحتجاج اج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يأمر عليّاً بمفاخرة العرب ٣٦٣ السلام: إن تربّصت بي فقد تربّصت بمن هو خير منّي ومنك.

قال عليّ عليه السلام:

ومن هو خير منّي؟

قال:

أبو بكر وعمر.

فقال علىّ عليه السلام:

كذبت، أنا خير منك ومنهما، عبدت اللّٰه قبلكم وعبدته بعدكم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.