قال سليم بن قيس:
حدّثني سلمان والمقداد، وحدّثنيه بعد ذلك أبوذر، ثم سمعته من عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قالوا: إنّ رجلاً فاخر عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال رسول اللّه صلى اللّٰه عله وآله وسلم - لمّا سمع به لعليّ بن أبى طالب عليه السلام-: فاخِر العرب فأنت أكرمهم ابن عمّ، وأكرمهم صهراً، وأكرمهم زوجة، وأكرمهم ولداً، وأكرمهم أخاً، وأكرمهم عمّاً، وأعظمهم حلماً، وأكثرهم علماً، وأقدمهم سلماً، وأعظمهم غنىّ بنفسك ومالك، وأنت أقرأهم بكتاب الله، وأعلمهم بستتي، وأشجعهم لقاءً، وأجودهم كفّاً، وأزهدهم في الدنيا، وأشهدهم اجتهاداً، وأحسنهم خلقاً، وأصدقهم لساناً، وأحبّهم إلى اللّٰه وإليَّ، وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد اللّٰه وتصبر على ظلم قريش لك، ثمّ تجاهدهم في سبيل اللّٰه إذا وجدت أعواناً، فتقاتل علىٰ تأويل القرآن كما قاتلت معي علىٰ تنزيله، ثم تقتل نقله إبن شهر آشوب في مناقبه.
والعلامة المجلسي قدس سرّه في البحار ٣٤٨١٨، ط القديم.
وإبن أبي الحديد في شرح النهج.
في المصدر و (أ)): عناءاً...
٣٦٤ الرجل الكوفي المسترشد - الاحتجاج / ج ١ شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك، قاتلك يعدل عاقر الناقة في البغض إلى اللّٰه والبعد منه.
٦١١] قال سليم بن قيس: جلست إلى سلمان وأبي ذر والمقداد، فجاء رجل من أهل الكوفة فجلس اليهم مسترشداً، فقال له سلمان: عليك بكتاب اللّٰه فالزمه وعليّ بن أبى طالب فإنّه مع الكتاب لا يفارقه، فإنّا نشهد أنّا سمعنا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم يقول: ((إنَّ علياً يدور مع الحق حيث دار، وإنَّ علياً هو الصدّيق والفاروق، يفرق بين الحق والباطل)).
الأحتجاج