قال:
فما بال الناس يسمّون أبابكر: الصديق، وعمر: الفاروق؟
قال:
نحلهما الناس اسم غيرهما كما نحلوهما خلافة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم وإمرة المؤمنين، لقد أمرنا رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وأمرهما معنا، فسلَّمنا جميعاً على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين .
كتاب سليم بن قيس الهلالي، مع زيادة.
ونقله في بحار الانوار و ٩٣ وقريب منه، ما في: الفضائل لابن شاذان القمّي،، ط النجف الاشرف، وعنه في البحار، ط قديم.
في (ط): مع القرآن.
وفي (ج)) و((د)): عليك بكتاب اللّه وعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين فألزمهما فإنّهما لا يفترقا حتّى يردا الحوض على محمد رسول اللّٰه صلى اللّه عليه واله وسلم فانّي أشهد أني سمعت..
في (ط)): فما بال القوم...
نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار - - وقريب منه ما في الاحتجاج / ج ١.
حديث معراج رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ٣٦٥ ٦٢١] وروى القاسم بن معاوية قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: هؤلاء يروون حديثاً في معراجهم أنَّه لما أُسريّ برسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم رأى على العرش مكتوباً: لا إله إلا اللّٰه محمّد رسول الله، أبو بكر الصدّيق، فقال: ((سبحان اللّٰه غيّروا كلّ شيء حتّىٰ هذا؟)) قلت: نعم.
قال:
((إنّ اللّه عزّ وجلّ لمَا خلق العرش كتب عليه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، عليّ أمير المؤمنين.
الأحتجاج