بحار الأنوار · رقم ٦٥
⟨مد، العمدة مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّفَّارِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِي غَسَّانَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ نَحْنُ النَّاسُ وَ اللَّهِ.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 304 · باب 17 وجوب طاعتهم و أنها المعنى بالملك العظيم و أنهم أولو الأمر و أنهم الناس المحسودون