⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ أَصْحَابُنَا⟩
أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام إِنَّ مَثَلَنَا فِي كِتَابِ اللَّهِ كَمَثَلِ الْمِشْكَاةِ وَ الْمِشْكَاةُ فِي الْقِنْدِيلِ فَنَحْنُ الْمِشْكَاةُ فِيها مِصْباحٌ وَ الْمِصْبَاحُ مُحَمَّدٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ نَحْنُ الزُّجَاجَةُ تُوقَدُ عَلِيٍ زَيْتُونَةٍ مَعْرُوفَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا مُنْكَرَةٍ وَ لَا دَعِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ الْقُرْآنُ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ بِأَنْ يَهْدِيَ مَنْ أَحَبَّ إِلَى وَلَايَتِنَا.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 324 · باب 18 أنهم أنوار الله و تأويل آيات النور فيهم ع