بحار الأنوار · رقم ٢١
⟨فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ⟩
فَهَذِهِ خَاصَّةٌ لآِلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم أَيْ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الرَّقِيبُ الشَّهِيدُ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 341 · باب 20 عرض الأعمال عليهم عليه السلام و أنهم الشهداء على الخلق