⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَعْنِي الرَّسُولَ وَ الْأَوْصِيَاءَ مِنْ بَعْدِهِ عليه السلام يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ...
وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ هُمْ شِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ وَلَايَةِ هَؤُلَاءِ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ السَّيِّئَاتُ بَنُو أُمَيَّةَ وَ غَيْرُهُمْ وَ شِيعَتُهُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنُو أُمَيَّةَ يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ ثُمَّ قَالَ ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام يَعْنِي بِعَلِيٍّ عليه السلام أَيْ إِذَا ذُكِرَ إِمَامٌ غَيْرُهُ تُؤْمِنُوا بِهِ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 363 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم