بحار الأنوار · رقم ٢٥
⟨وَ رَوَى الْبَرْقِيُّ أَيْضاً عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ:⟩
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ فَأَجَابَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَ أَهْلُ الْوَلَايَةِ كَفَرْتُمْ بِأَنَّهُ كَانَتْ لَهُمْ وَلَايَةٌ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ وَلَايَةٌ تُؤْمِنُوا و إن [بِأَنَّ لَهُ وَلَايَةً.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 364 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم