⟨قَالَ وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:⟩
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي شِيعَةَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام مِنْ وَلَايَةِ الطَّوَاغِيتِ الثَّلَاثَةِ وَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ عليه السلام يَعْنِي الثَّلَاثَةَ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ يَعْنِي إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 364 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم