⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ الْحَنَّاطِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي حَبِيبٍ النَّسَّاجِيِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً قَالَ نَحْنُ الَّذِينَ شَرَعَ اللَّهُ لَنَا دِينَهُ فِي كِتَابِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ شَرَعَ لَكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام أَيْ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 365 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم