⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عليه السلام⟩
إِنَّمَا حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ شَيْءٌ يَكْتُبُهُ اللَّهُ فِي أَيْمَنِ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ وَ مَنْ كَتَبَهُ اللَّهُ فِي قَلْبِهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مَحْوَهُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ فَحُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ الْإِيمَانُ.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 366 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم