الأمالي
⟨وَ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ⟩
إِنَّ لِإِبْلِيسَ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ هُزَعُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ يَأْتِي النَّاسَ فِي الْمَنَامِ وَ لِهَذَا يُرَى الْأَضْغَاثُ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 146 · المجلس التاسع و العشرون