الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
بحار الأنوار · رقم ٤٣

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ مَرْفُوعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ قَالَ هُمْ مُكَذِّبُو الشِّيعَةِ لِأَنَّ الْكِتَابَ هُوَ الْآيَاتُ وَ أَهْلَ الْكِتَابِ الشِّيعَةُ وَ قَوْلُهُ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ يَعْنِي الْمُرْجِئَةَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ قَالَ يَتَّضِحَ لَهُمُ الْحَقُّ وَ قَوْلُهُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَعْنِي مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم يَعْنِي يَدُلُّ عَلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ عليه السلام أَيْ عِنْدَهُمُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ قَوْلُهُ وَ ما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ يَعْنِي مُكَذِّبُو الشِّيعَةِ وَ قَوْلُهُ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ أَيْ بَعْدَ مَا جَاءَهُمُ الْحَقُ وَ ما أُمِرُوا هَؤُلَاءِ الْأَصْنَافُ إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ الْإِخْلَاصُ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَالصَّلَاةُ وَ الزَّكَاةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ هِيَ فَاطِمَةُ عليه السلام قَالَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِأُولِي الْأَمْرِ وَ أَطَاعُوهُمْ بِمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ فَذَلِكَ هُوَ الْإِيمَانُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَ قَوْلُهُ وَ رَضُوا عَنْهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 369 · باب 21 تأويل المؤمنين و الإيمان و المسلمين و الإسلام بهم و بولايتهم عليه السلام و الكفار و المشركين و الكفر و الشرك و الجبت و الطاغوت و اللات و العزى و الأصنام بأعدائهم و مخالفيهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.