في (ج)) و ((د)): ينفقه...
كتاب سليم بن قيس الهلالي، مع تفاوت.
وعنه في إثبات الهداة.
ونقله في بحار الانوار و في (ج)) و (د)): لمَا خلق آدم...
النساء.
احتجاجه عليه السلام على الناكثين الاحتجاج /ج ١.
٣٧١ وإلى رسوله والى أولي الأمر منكم المستنبطين للعلم، فأقررتم ثم جحدتم، وقد قال اللّٰه لكم: ((أَوْفُوا بِعَهْدي أُوفٍ بِعَهْدِكُمْ وَإيّايَ فَارْهَبُونِ)).
إنّ أهل الكتاب والحكمة والإيمان آل ابراهيم عليه السلام بيّنه اللّٰه لهم نحسدوا، فأنزل اللّه جلّ ذكره: ((أَمْ يَحْشُدُونَ النّاسَ عَلَىٰ ما آتاهُمُ اللَهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظيماً # فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعيراً)) فنحن آل ابراهيم فقد حسدنا كما حسد آباؤنا، وأوّل من حسد آدم الذي خلقه اللّٰه عزّ وجلّ بيده ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وعلّمه الأسماء كلّها واصطفاه على العالمين، فحسده الشيطان فكان من الغاوين، ثم حسد قابيل هابيل فقتله فكان من الخاسرين، ونوح حسده قومه فقالوا: ((ما هذا إلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَا تَشْرَبُونَ* وَلَيِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إنَّكُمْ إذاً لَخاسِرُونَ)) ولله الخيرة يختار من يشاء ويختص برحمته من يشاء ويؤتي الحكمة والعلم من يشاء.
الأحتجاج