⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى قَالَ بِالْوَلَايَةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا نَصَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ مُحَمَّداً لَيَدْعُو كُلَّ يَوْمٍ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ وَ قَدْ بَدَأَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ يُمَلِّكُهُمْ رِقَابَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَدْ أَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا افْتَرَضَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ قُلْتُ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى فَقَالَ أَمَّا مَثْنَى يَعْنِي طَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا وَ لَا وَ اللَّهِ يَا يَعْقُوبُ مَا عَنَى غَيْرَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار — الجزء 23 — ص 391 · باب 22 نادر في تأويل قوله تعالى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ