⟨وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
مَنْ تَرَكَ الْخَمْرَ لِغَيْرِ اللَّهِ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَنْ تَرَكَ لِغَيْرِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ اللَّهِ صِيَانَةً لِنَفْسِهِ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ قَالَ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الثَّوَابِ الَّذِي يَطْلُبُهُ الْمُؤْمِنُونَ وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ قَالَ أَشْرَفُ شَرَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْتِيهِمْ مِنْ عالي [عَالٍ تَسَنَّمَ عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ وَ هِيَ عَيْنٌ يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ بَحْتاً وَ الْمُقَرَّبُونَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَ الْمُقَرَّبُونَ يَشْرَبُونَ مِنْ تَسْنِيمٍ بَحْتاً صِرْفاً وَ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ مَمْزُوجاً قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ وَصَفَ الْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ يَسْتَهْزِءُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ يَضْحَكُونَ مِنْهُمْ وَ يَتَغَامَزُونَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ إِلَى قَوْلِهِ فَكِهِينَ قَالَ يَسْخَرُونَ وَ إِذا رَأَوْهُمْ يَعْنِي الْمُؤْمِنِينَ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ فَقَالَ اللَّهُ وَ ما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ فَالْيَوْمَ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 6 · باب 23 أنهم (عليهم السلام) الأبرار و المتقون و السابقون و المقربون و شيعتهم أصحاب اليمين و أعداؤهم الفجار و الأشرار و أصحاب الشمال