بحار الأنوار · رقم ١١
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات الله عليهم) ⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ قَالَ الصِّدْقُ وَلَايَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 37 · باب 26 أن ولايتهم الصدق و أنهم الصادقون و الصديقون و الشهداء و الصالحون