بحار الأنوار · رقم ٣٠
⟨وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ وَ اللَّهِ لَا تُسْأَلُ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ أَبَداً ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى افْتَرَّ ضَاحِكاً وَ بَدَتْ أَضْرَاسُهُ وَ قَالَ أَ تَدْرِي مَا النَّعِيمُ قُلْتُ لَا قَالَ نَحْنُ النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 57 · باب 29 أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)