الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
بحار الأنوار · رقم ٣٨

أَقُولُ رَوَى السَّيِّدُ الْأَجَلُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيُّ فِي رِوَايَةِ الصَّحِيفَةِ الْكَامِلَةِ الشَّرِيفَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُتَوَكِّلِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (صلوات الله عليه) قَالَ:

أَخْبَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نِعْمَةُ اللَّهِ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ وَ بُغْضُهُمْ كُفْرٌ وَ نِفَاقٌ يُدْخِلُ النَّارَ.

بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 60 · باب 29 أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.