بحار الأنوار · رقم ٣٩
⟨سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ قَالَ الشُّكْرُ الْمَعْرِفَةُ وَ فِي قَوْلِهِ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ فَقَالَ الْكُفْرُ هَاهُنَا الْخِلَافُ وَ الشُّكْرُ الْوَلَايَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 60 · باب 29 أنهم (عليهم السلام) نعمة الله و الولاية شكرها و أنهم فضل الله و رحمته و أن النعيم هو الولاية و بيان عظم النعمة على الخلق بهم (عليهم السلام)