⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ الْحَلَبِيِّ وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها⟩
الشَّمْسُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام هُوَ قِيَامُ الْقَائِمِ عليه السلام حَبْتَرٌ وَ دُلَامٌ غَشِيَا عَلَيْهِ الْحَقَّ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ السَّماءِ وَ ما بَناها قَالَ هُوَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ الْأَرْضُ الشِّيعَةُ وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها قَالَ هُوَ الْمُؤْمِنُ الْمَسْتُورُ وَ هُوَ عَلَى الْحَقِّ وَ قَوْلُهُ فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها قَالَ مَعْرِفَةُ الْحَقِّ مِنَ الْبَاطِلِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها قَالَ قَدْ أَفْلَحَتْ نَفْسٌ زَكَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها اللَّهُ وَ قَوْلُهُ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها قَالَ ثَمُودُ رَهْطٌ مِنَ الشِّيعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَ يَقُولُ وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ فَهُوَ السَّيْفُ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 72 · باب 30 أنهم (عليهم السلام) النجوم و العلامات و فيه بعض غرائب التأويل فيهم (صلوات الله عليهم) و في أعدائهم